Monday, 14 May 2012

نيران شقيقة: رواية جديدة للكاتب المغربي حسن الرموتي

 
صدرت حديثاً رواية جديدة للقاص والروائي المغربي حسن الرموتي موسومة بـ "نيران شقيقة" صادرة عن دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر في المغرب، وهي روايته الأولى بعد مجموعته القصصية " مملكة القطار" الصادرة سنة 2011 
 
وتحكي الرواية الجديدة قصة عباس الجندي البسيط، الذي يكتشف أنه استدرج إلى حرب كانت في حقيقتها خدعة يجهل كل من خاضها أهدافها، أو العدو المحارب، ليقرر بعدها الهرب إلى غابة مجاورة، وهناك تبدأ أحداث جديدة، يسردها الرموتي بلغة سردية شيقة.
صُدّرَت الرواية بتقديم للكاتب والناقد عبدالرزاق المصباحي جاء فيه" لعل حسن الرموتي وهو يختار الغابة ملاذا لعباس، يومئ إلى غابة إيكو بنزهاته الست، وهي غابة السرد، بعوالمها الغامضة حيث تتشابك الأحداث ويتداخل التخييلي بالواقعي، وحيث تتناسل الأسئلة القلقة، و تتداعى التأويلات ابتداء من شخوص الرواية حول مصير عباس، وقاتل صديقه عبدالله، ووجهة السي المختار وزوجته للاهنية، والحمال بوشتى ،ومستقبل الطفل عبدالصادق الوحيد الذي رأى عباسا بعد اختفائه ... إلى القارئ الذي سيتشرب كثيرا من لذاذة الرواية، ويعيش قلقها، وتحولات ذواتها وهي تدخل في بنيات سجالية مسترسلة: درامية تارة، وساخرة أحيانا، وملغزة بقدر يحقق توحدا رائقا بين الذات القارئة وموضوع الرواية بالمعنى الظاهراتي للتوحد، وهو توحد تتغير درجاته وتتعدد " وحده عباس سيظل راسخا حاضرا ... صامدا ثابتا مثل شجر السرو، لأن الخيانة لا تؤلمه . ببساطة لأنها طبع بشري، تماما كما الوفاء.
وقدر صدر للرموتي أيضا كتابان بالاشتراك هما : مجموعة قصصية قصيرة جدا معنونة ب"فاتني أن أكون مصريا "سنة 2011 أشرف عليها القاص خالد مزياني، وكتاب خواطر ورسائل أدبية بعنوان  " شرفات"2012، عن جامعة المبدعين المغاربة.

Sunday, 13 May 2012

مجوعة قصصية جديدة للكاتبة فاتحة الطايب: حكايات تبحث عن عنوان


كتب أبراهيم الحجري:( مقطع مما نشر في الجزيرة نت) مؤخرا
ساهم الوعي النقدي لدى القاصة المغربية فاتحة الطايب في توجيه تجربة السرد في مجموعتها القصصية "حكاية تبحث عن عنوان" الصادرة مؤخرا عن دار "دال"، فجعلها تبدو حبلى بالتجليات التي تنتقد وضعا وتؤسس لسيرورة وضع آخر ينتحي فلسفة السؤال بدل الاطمئنان إلى السائد والنظرة الجاهزة للعالم والأشياء والقيم.
فاتحة الطايب بهذه التجربة المخاتلة، كأنها تدعو الكتاب إلى الخروج من قوقعات التقليد، وترك النص يشكل ذاته بدل خنقه بالقوالب المشيدة سلفا، فعلى مستوى البداية والنهاية في الحكي تنطلق القصة مباشرة من نقطة متقدمة في الحكي، وكأنها مبتورة من الأول والآخر.

وتضع الكاتبة القارئ مباشرة وسط المحكي، وتحشره في السياق دون مقدمات ولا تمهيدات توصيفية للشخوص أو المكان والزمن، كما هو معتاد في بنية النص القصصي. وتحتفظ الكاتبة، فحسب ببدن النص، داعية المتلقي إلى تحريك مخيلته الكسلى وتشييد عوالم النص، وفق ما يراه مناسبا لثقافته، بدل تلقي عوالم مشيدة سلفا من قبل الرواة.

Saturday, 12 May 2012

ظلال الوأد..رواية جديدة للكاتبة السعودية منيرة السبيعي

تطرح الكاتبة السعودية منيرة السبيعي في روايتها "ظلال الوأد" المشكلات المستمرة التي عانت منها المرأة
 في هذه المنطقة من العالم، مستعيرة لها تعبير "الوأد" في إشارة إلى ممارسة جاهلية بدفن البنات المولودات حديثا فور ولادتهن.
كانت الذريعة الشائعة للوأد الجاهلي هي موضوع الشرف، والإدعاء أنه يجري التخلص منهن كي لا يقعن أسيرات ويجلبن العار بذلك على العشيرة. لكن هناك آراء ترى أن هذا ليس أكثر من مجرد ادعاء وتغطية لمسألة أهم هي أن الوأد كان يجري لأسباب اقتصادية، أي باختصار للتخلص من مزيد من الأفواه التي يصعب إطعامها في جو من الفقر، خاصة أنها لا تستطيع القيام بما يقوم به الذكر في مجالات الحروب وغيرها.
أما الوأد الحديث فهو كما وصفته يحمل الكثير من سمات ذلك القديم خاصة في مجال ما يسمى -وفي ادعاء غير صحيح- موضوع الشرف. في رواية منيرة السبيعي هذه يبقى الجنس والممارسات الشنيعة في مجاله - ومنها اغتصاب الصغيرات من ذوي القربى- الدافع الرئيسي. ويجري استغلال قضية الشرف بشكل رهيب، اذ يهدد الجاني الضحية بالذبح إذا تحدثت عما جرى لها. وهذا ما جرى لبطلة الرواية.
ويخيم صمت وتحدث تشوهات وعقد نفسية، وتعيش الفتاة في رعب وذل. أما وأدها – مجازاً - فهو يتمثل في أن شقيقها الجاني بما له من كلمة عليا في غياب الأب المتوفي ورضوخ الأم له، يرفض بعد أن تكون أخته قد كبرت كل طلب زواج يجري التقدم لها به خشية أن يكتشف الأمر. وتدفن هذه الفتاة في رمال رهيبة من التحكم المستبد والظلم الإنساني.
جاءت الرواية في 143 صفحة متوسطة القطع وصدرت عن (الدار العربية للعلوم ناشرون) في بيروت.

Monday, 7 May 2012

من روايات الهلال " لا احد يقفز فوق ظله" للكاتب المغربي شعيب حليفي


ضمن "روايات الهلال" التي تصدر عن دار الهلال بالقاهرة،
 صدر للكاتب المغربي شعيب حليفي رواية " لا أحد يقفز فوق ظله" ضمن عدد أبريل 2012، وهي الرواية السادسة في مدونته الروائية بعد روايات : "مساء الشوق"،"زمن الشاوية "، "رائحة الجنة"، "مجازفات البيزنطي" ، "أنا أيضا،تخمينات مهملة".
تحكي الرواية يوميات الراوي الذي يوسع الدوائر وهو ممسك بمرايا تنعكس عليها شخصيات تتمم صورته أو يعيد تركيبها في تخييل استعاري.
هذه الرواية التي وصفتها الناقدة السورية شهلا العجيلي  بأن "مفرداتها مؤلمة كتبها الكاتب بمنقاش من أثير". 
 ورد في أحد مقاطع الرواية : " ... ولم أدر متى نهضَ من داخلي شخص يُشبهني (لم يلتفتْ إليَّ أو يستأذن من خيالي) فرقصَ رقصاً بدويا ورجوليا، كما راقص المجموعة كلها رقصا رومانسيا طاهرا ومُعبرا.. لا وصف أو سرد أو حوار فيه ..فقط الروحانية  والمُجاهدة حتى تقطعت عباءة الفقيه – وأنا مشدوهٌ وساهٍ في فِعْلِهِ الغَريب -  رقَصَ كمن ينتقم من شئ .كمن جاءته بشارة من السماء .كمن رأى الجنة ودخلها .هو لهو وخشوع في صورة رقص.. كمن يَدُكُّ الأرض على تلك النظريات  والسرديات والندوات والكتابات والروايات والمناقشات والمزايدات والمناقصات  وكل شئ خارج الحياة والممات  ..دَكًّا دَكًّا حتى أحس بطقطقات عظامها الرميم ، وبأبخرة جسمه وسيول العرق تنهمر... فسقطتُ الأرضَ مثل واحد من  الثوار  ، سقطتُ في آخر معاركنا والتي كان فيها النصر يخفي الهزيمة  ثم قمتُ وجلستُ مرتميا وسط ابتهالات العيطات التي لا تنتهي .
أحسست بأنني تطهَّرتُ وعدتُ كما كنتُ  بريئا طُهرانيا

بجعات برية..رواية من الصين تصدر بالعربية عن دار الساقي


صدرت ترجمة عربية لرواية "بجعات برية" للكاتبة الصينية يونغ تشانغ
 وهي "صورة من دراما حياة نساء ثلاث من عام 1909 إلى 1978 ،  وتجمع بين حميمة المذكرات وملحمية الرواية والشهادة غير العادية على الروح الإنسانية ".
 
والكاتبة يونغ تشانغ أخذت قصتها من الجدة التي منحت لأحد أمراء الحرب وجنرالاتها لتكون خليلته. وابنتها التي انضمت إلى المقاومة السرية وغامرت بحياتها كي تهرب الأسرار إلى الشيوعيين فتم اعتقالها. والحفيدة التي تسمت باسم جدتها يونغ تشانغ ، قضت طفولتها في أوساط أصحاب الامتيازات والسلطة ، لكن وحشية "الثورة الثقافية" حملتها على التساؤل والشك حتى في الزعيم الصينى ماوتسي تونج نفسه.
وأبواها تعرضا للقهر والنفي إلى معسكرات العمل البعيدة ، فجن والدها، وانطفأ تدريجيا ومات. أما هي، ولما بلغت العشرين نفيت إلى أطراف جبال هملايا.
وتعد الرواية وثيقة وجذبت أكثر من 13 مليون قارئ في أكثر من 36 لغة ، والمؤلفة يونغ تشانغ، أول صينية تنال شهادة الدكتوراه في جامعة بريطانية. ولدت عام 1952 ، وغادرت الصين لبريطانيا في 1978 ، حيث نالت شهادة الدكتوراه عام 1982.
الرواية صدرت في بيروت عن "دار الساقي".
 

Friday, 4 May 2012

مجموعة قصص"ما قالته الرصاصة للرأس" أصدار جديد للكاتبة العراقية ورود الموسوي


عن دار فضاءات للنشر والتوزيع صدرت المجموعة القصصية الأولى للشاعرة والقاصة العراقية  المقيمة في لندن ورود الموسوي، بعنوان (ما قالته الرصاصة للرأس) وهي من القطع المتوسط وتقع في 88 صفحة وقد زينت الغلاف لوحة لــ ورود الموسوي

تنسج ورود الموسوي جملتها المعبأة بروح المعنى، وكأنها تحوك دربا لخطى قادمة ومغايرة تحاول ولوج عوالم من حلم وحياة، في محاولة للخروج من رماد الواقع المعيش وآلامه، متلفعة وجه كوميديا سوداء ساخرة حد النـزف، وبالرغم من هندستها الخاصة للبناء السردي المحكم لديها، إلا أن نصها أشبه بقصيدة شعرية مكثفة الدلالة، لغة شفافة كنصل تنثال كمطر القلب ذات عشق وبناء سردي متنام حد الدهشة، وتفرد واضح يضطرك للغرق في فضاءات نصوصها الموغلة في تفرد إبداعي فذ.
وتضم المجموعة 18 قصة أدرجت تحت بابين، حمل الباب الأول عنوان: “وجوه بلا ذاكرة” وضم القصص التالية: ليلى، امرأة بلا ذاكرة، انتظار، آماندا، خيانة، الليلة الأخيرة، أمل كاذب، بياض، دم أسود، بينما عنونت بابها الثاني بــ “وطن بلا ذاكرة” وضمّ تسع قصصٍ أيضا هي: بحر بلا ذاكرة، موتى، حدود، حفرة، هجرة، هوية، نفق، ثأر، جذور. 
الجدير بالذكر أن الشاعرة والقاصة ورود الموسوي من مواليد بابل العراق، حاصلة على الماجستير في الأدب العربي والنقد من جامعة لندن للدراسات الشرقية والإفريقية، عملت كأستاذة لمادة الأدب العربي واللغة في جامعة لندن للدراسات الشرقية والافريقية. وحالياً تعمل كمديرة تنفيذية لمؤسسة الحوار الإنساني الثقافية في لندن.
صدر لها في الشعر مجموعتان  الأولى بعنوان – وشمُ عَقـارب-  عام 2007 عن دار  الفارابي/ بيروت . ومجموعتها الثانية بعنوان – هـل أتى …! – عن دار الغاوون / بيروت.
لها مجموعة من الدراسات النقدية في الأدب العربي الحديث باللغة الانكليزية تحت الطبع.

Thursday, 3 May 2012

 عن دار الفارابي للنشر والتوزيع ببيروت صدرت مؤخرا رواية «القار» للروائي السعودي علوان السهيمي، وهي الرواية الثالثة له، بعد روايتيه «الدود»، و«الأرض لا تحابي أحدا».
وتقع الرواية في 263 صفحة، وتتحدث عن امرأة حسناء تتزوج، وتعيش مع رجل أسود البشرة، وكيف يمكنهما أن يتجاوزا عقدة اللون هذه. وبذلك تفضح الرواية، من خلال يوميات موزعة على ثلاثين يوما يمثل كل يوم فصلا من فصول الكتاب، العنصرية المتغلغلة في كثير من المجتمعات