Wednesday, 20 June 2012

منطق العبث: مجموعة قصصية أولى للقاص المغربي محمد ماهر


عن مطبعة بسمة برينت 2012 صدر للقاص المغربي محمد ماهر باكورته القصصية "منطق العبث"
 في 86 صفحة من القطع المتوسط مزينة بلوحة للفنان عبد الكريم الأزهر وتصميم حمودة زاوي تتضمن 15 نصا قصصيا و"إهداء ونصيحة لوالدي". 
النصوص هي "جدها مبعثرة ،حياة ،حكمت وأيوب وأسماء سلطانه وشعيب ، رئيسي ، رئيسي ،جثة ترفض الدفن ، إيبلينسان ، افتراض ،هناك نضرب عن الطعام ، بائعو القردة ، الدرس غير المقرر، أربع اتفاقيات مع زوجتي الفرنسية ، الجزار ، متى تشرق الشمس من المغرب؟، عشاء متأخر ، انتظار ، الجنازة " .
أغلبية النصوص مهداة الى كتاب أصدقاء مبدعين من المنطقة وأنحاء المغرب والعالم :عبد الحميد وصدوق والتاشفيني والماعزي والحجري ، وبوزفور والدايم ربي وحليفي وعائشة وحسنة والشرايبي وزكريا تامر ...
كتب أحمد بوزفور : "منطق العبث" مجموعة قصصية جديدة لكاتب جديد يملك الجرأة على خوض غمار هذا الفن الصعب : الصعب لان النجاح فيه نادر ، اغلب نصوصه محاولات على طريق النجاح .والصعب لأن المخلصين له قليلون ولأن اغلب ممارسيه يطرحونه بعد حين لينتقلوا الى فنون أخرى" . 
رغم غيابه الاضطراري وصمته عن الكتابة زهاء 16 سنة عاد  محمد ماهرالى "منطق العبث" ، وقد كانت المجموعة القصصية  جاهزة للطبع والنشر في تسعينيات القرن الماضي ولم تسعفها ظروف الطبع ،وكاتبها حائز على جائزة إحسان عبد القدوس للقصة القصيرة العربية  في مصر سنة 1996.

رقص المرايا: مجموعة قصصية لنعيمة الأدريسي


عن سليكي أخوين بطنجة صدرت المجموعة القصصية الأولى "رقص المرايا"
 للقاصة المغربية نعيمة القضيوي الإدريسي ب 45 نصا من الحجم المتوسط.
جاء في تقديم حميد ركاطة "استأثرت مجموعة " رقص المرايا " للقاصة المغربية نعيمة القضيوي الإدريسي بطرح قضايا جوهرية تمثلت في مناقشة موضوع العلاقات الإنسانية كالحب والخيانة وزنى المحارم ، وهي تكشف أقنعة شخوص متعددة. 
فإذا كان موضوع الحب والعلاقة بالجسد جعل المجموعة تبرزها في مراياها التي تعددت على محك الواقع المعاش، فقد ظلت الضحية واحدة في النهاية" الأنثى " التي بقدر ما يجب النظر إلى جوهرها، يتم إلى جسدها الفاتن الذي يتم استغلاله بإفراط حد النبذ ، نبذ قدمته النصوص بسخرية أحيانا ، وأخرى ضمن مفارقات للكشف عن كنه طبيعته المختلة ..).
ورد على الغلاف الأخير : مجموعة "رقص المرايا " لنعيمة القضيوي سفر يلج في قضايا شائكة بصيغ متعددة ، لا غرو أنها ستثير نقاشات حادة ومواقف مختلفة حول منظور للقصة القصيرة جدا نفسها .
المجموعة القصصية من تصميم الفنان المصري عبد القادر الحسيني، والكاتبة ناشطة جمعوية في العديد من الجمعيات والمنتديات الثقافية، وصدرت لها أضمومة قصصية مشتركة من مصر تحت عنوان "سرابيل الضي".

Tuesday, 12 June 2012

تاج الهدهد' هي أحدث روايات الإعلامي والروائي المصري ناصر عراق


'تاج الهدهد' هي أحدث روايات الإعلامي والروائي المصري ناصر عراق التي صدرت مؤخرأ عن الدار المصرية اللبنانية بالقاهرة
تدور أحداث الرواية بالعاصمة المصرية، من خلال حكاية معتز مختار المخرج الصحافي الشاب المهووس بالطيور والحيوانات، والذي يعمل في جريدة معارضة بالاسم فقط لنظام الرئيس حسني مبارك، حيث يقع في غرام زميلته في الجريدة نشوى فوزي صاحبة الأفكار المتمردة والتي يراها تسير دوماً بصحبة الفراشات الجميلة، لكنها ترتبط عاطفياً بصديقه الشاب الثوري أدهم الشاذلي، الأمر الذي يحرق فؤاده ويزيد من انكفائه على طيوره وحيواناته التي تتجسد له في كل مكان وأي زمان، فيتأملها بافتتان ويحادثها بمحبة ويسعد بصحبتها مستعيداً حكايات جدته عن هذا العالم الساحر، ومقتنعاً بحكمتها القائلة (على البشر أن يكونوا فخورين بانتمائهم إلى عالم الحيوان)
وهكذا يجد معتز نفسه يمارس الحب مع معشوقته المستحيلة في غابات الأمازون الممطرة بالبرازيل بإيحاء من نمر هائج، أو مستمتعاً بصحبة فيل حكيم في غابة سيرينجيتي بتنزانيا قبل أن تنقض عليه جحافل الذئاب والكلاب البرية. أما الهدهد فهو رفيقه الدائم والحميم في شوارع القاهرة
ترصد الرواية في حبكة متينة وآسرة، وبلغة عربية بالغة العذوبة أجواء القاهرة سياسياً واجتماعياً وفكرياً قبل ثورة 25 يناير 2011 مباشرة، حيث نرصد أحلام الشباب المحبطة ورغباتهم المكبوتة في الحب... كل ذلك في مناخ يتضافر فيه الواقع بالخيال بتلقائية فريدة وخلابة، لنرى في النهاية معتز محشوراً بين الملايين وسط ميدان التحرير أثناء اندلاع الثورة، يبكي على هدهده الجريح، أو يتحسر على حبيبته نشوى التي تطير فوق رأسه تحت جناح صديقه الحميم، أو مستسلماً لأوامر زميلته حنان المرشدي التي أحبته بقوة وأنقذته من القتل

Wednesday, 6 June 2012

تأملات في رواية 'ابن الحرام': صراع الثنائيات


كتب: علاّم منصور
أعترف أنها المرة الاولى التي اقرأ فيها للكاتبة والاديبة كفى الزعبي ـ وهو ذنب لن اغفره لنفسي ـ وهذه الرواية هي الثالثة لها بعد 'عد الى البيت يا خليل' و'ليلى والثلج ولودميلا'، وهي في روايتها 'ابن الحرام' تتلاعب بنا كيفما تشاء وتنتقل بنا من ضمير الى ضمير ومن مكان الى مكان ومن زمن الى زمن اخر بسلاسة وهد...وء مع وصف دقيق لكل شيء وهو وصف من لم يعشه ولم يره فلن يتصور مقدار جماليته وعفويته وصدقه ، وهو ما اضفى على الرواية نكهة خاصة لا نجد لها مثيلا خاصة في الأدب الأردني ان جاز لنا التعبير.
تحمل الرواية في كل سطر من ثناياها صراعا يفهمه كل حسب تركيبته النفسية، صراع داخلي وخارجي صراع بين الانا وبين الآخر، صراع بين الفرد والجماعة، صراع بين الدين واللادين، صراع بين الوطنية والخيانة، بين المبدئية والانتهازية بين الحق وبين الباطل بين الله وبين الشيطان، وفي كل سطر حكاية، وفي كل حكاية اغتراب تكاد تصل بالقارئ الى حافة الانفصام الشخصي، الكل يتجاذب الكل والكل ضد الكل، من خلال استنزاف كل طاقات الروح والعقل، لتتجلى فيها صورة الجهل والتمرد والنفاق والخيانة والجنس والطهر والعفة والانانية والايثار والتسلط والخرافات والواقع والخيال، بانسجام يبهر القارئ ويجعله لا يستطيع ان يترك اي صفحة من صفحات تلك الرواية.
في رواية 'ابن الحرام' من الصعب الخوض في التفاصيل لتكثيفها، وان محاولة التجرؤ على ذلك، يفقدها عنصر التشويق والاثارة ،هي بحاجة الى القراءة مرة ومرات، لأننا في كل مرة سوف نكتشف فيها حقيقة ما!
'ابن الحرام' اختزلت الزمن والمكان باستثنائية، تنم عن قدرة في ثقافة الدين والسياسة والجنس، بالرغم مما فيها من تشابك يحتاج الى قدرات عالية للتركيز والسرح في بعض الاحيان لإظهار تلك التجليات فيها .. وهو ما جعلها تصنع فينا اثرا لا يمكن نسيانه.....

رواية جينكيز خان ....رؤيا عاطفية مفترضة لروح الشرير



صدرت في مشروع النشر المشترك بين عن دار نينوى للطباعة والنشر في دمشق ودار ميزابوتاميا في بغداد ، رواية (جينكيزخان) للروائي والناقد العراقي نعيم عبد مهلهل، وفي طبعة ثانية 

وكانت هذه الرواية يسجل فيها نعيم عبد مهلهل سيرة مفترضة للخان المغولي جينكيزخان من خلال مذكرات واحدة من زوجاته قد فازت بآخر المسابقات الادبية التي اقامتها مجلة دبي الثقافية في حقل الرواية.

الرواية رؤية لما جرى في عصر ابتلى بطموح القادة وقسوتهم من اجل اخضاع الشعوب لمجد وهم السيف والدماء، وبرؤية مشحونة بسرد الشعر وهواجس ندم واحدة من زوجات الخان يصور الروائي مأساة احتراق المدن (سمر قند، بخارى، بغداد) وغيرها من المدن التي نالت من وحشية المغول واساطير قسوتهم مانالت.

يدخل مهلهل في الرواية الى روح جينكيزخان ويبدا معها محاورات الذات المتجبرة ويذهب اعمق الى خواطر الخان المغولي واحلامه ليصور لنا بدقة ماذا كان خان المغول يملك من دهشة وقسوة وليالي غرام يتنقل فيها بين مخادع نساءه والمدن التي يحرقها .

ويشيد المحرر الثقافي في صحيفة الاتحاد بالرواية ويعدها منجزا مهما في المسيرة الادبية للرواية العراقية لما فيها من رؤية جديدة لم يتعود عليها متابعي نعيم عبد مهلهل ومنجزه، ويمضي متحدثا عن الرواية قائلا :

(نعيم عبد مهلهل المغرم بالحديث عن الآلهة السومرية و الميثولوجيا المندائية التي تسحره منذ أيام صباه الأولى عندما كان طفلا يسكن قرب سوق الصائغين (الصبة) أبتعد في جنكيز خان عن طريقته السردية التي تعود الغوص فيه دائما كنوع من أنواع المغامرة قلما ينوي خوضها كاتب فهذه المرة لن تغرق مفردات مهلهل في ذلك العبق السومري أو تخوض في الماء كأشهر الطقوس المندائية التي يصفها هو على الدوام بالساحرة فهذه المرة سيبحر مهلهل إلى بلاد تقع في شرق آسيا باحثا عن ما وراء المجد الذي خلفه جنكيز خان في غزواته التي فتحت العالم القديم من الصين والسند والهند إلى بلاد الأهرامات في أفريقيا .

يخلق عبد مهلهل واقعا افتراضيا في أحداث الرواية لشخصية أوقيتاي الأوزبكي الذي تستثيره أنباء نشرت في رويتر تكشف جانبا من حياة جنكيز خان فيه مخالفة لما يشاع عنه بأنه كان أميا غير متعلم. الراوي يحاول هنا تكسير الحاجز المعتم الذي يلف شخصية جنكيز خان مضرب الأمثال بالقسوة والسطوة والخوف الكاتب الشفاف حاول الولوج إلى دواخل القائد القاسي كصخور أوزبكستان محاولا استكشاف زاوية شفافة هناك والمحاولة بدءا قد تكون ضربا من ضروب الخيال الذي سخره الكاتب في استنطاق الذاكرة الجمالية للأوزبكي يسرد بضعة من الوثائق التاريخية تدل على وجود تلك الزوايا الشفافة في جنكيز خان -
تيلا موجين حبيبة جنكيز خان التي تسكن إحدى زوايا القلب المحاط برعود الغزوات كانت المفتاح الأول للولوج إلى دواخل جنكيز خان إضافة إلى ما جاء على لسان أوقيتاي بأسلوب مهلهل الساحر والوثائق الموزعة بين هذا الفصل وذاك ناهيك عن الرؤية المتبصرة للمؤلف التي حللت شخصية جدلية مثل شخصية جنكيز خان وماهيته العاطفية وفق الاستقراء العام لسيكولوجية المنطقة وعلاقتها بالفرد ولم يكن المؤلف هنا كمحامي الشيطان بل أراد بكل إلهام أن يدفع بنا إلى إعادة استكشاف النفس البشرية ومحاولة إعادة التواصل مع الآخر حتى وإن كانوا بقسوة جنكيز خان فهذه هي الوسيلة الوحيدة للتمكن من إبقاء البشرية على قيد الحب في استقراء جديد لمعاني السمو الإنساني كي نعيد جميعا استكشاف أنفسنا والآخرين فلسنا أسوأ من جنكيز خان أو أقسى منه ولكن قد تنقصنا رؤية أوضح للجوانب المشرقة في الآخرين.
دعوة لقراءة الرواية التي تتوفر الان في المكتبات العربية بعد ان شاركت فيها دار النشر في معظم المعارض العربية للكتاب.

بكاء مقابر الانكليز في بابل للروائي العراقي نعيم عبد مهلهل



صدر تعن دار نينوى للطباعة والنشر في دمشق رواية جديدة للروائي العراقي نعيم عبد مهلهل بعنوان ( بكاء مقابر الانكليز في بابل ) .وهي رواية ارشفت فيها لتاريخ البلاد من حجر قابيل وهابيل وحتى ايامنا هذه .رواية المكان بتفاصيله العجيبة في تواريخه المتشابكة بين غرام وسيف ورايات ياقائم آل محمد وهي تبحث عن وجود صعب في اشكالية هذه البلاد ( بابل ) منذ السبي وحتى تبختر الدبابات في شوارع العراق بسبب نزق الساسة واحلام الملوك الطافحة بين نصيحة كاهن وكأس ثمالة .انها رواية مقابر الانكليز الذين في كل عصر يجيئون مستعمرين ولا يتركوا اي ناطحة سحاب وراءهم سوى مقابرهم التي تحولت بفعل الحواسم الى ورش لتصليح السيارات.

"قرابين مولوك" إصدار قصصي للقاص المغربي حميد الهجام



كتبت فاطمة زهرة المرابط:
عن دار التنوخي بالرباط، صدرت مؤخرا للقاص المغربي حميد الهجام مجموعة قصصية بعنوان: "قرابين مولوك"، وتقع هذه الأضمومة في 82 صفحة من الحجم المتوسط، تتصدر غلافها لوحة الفنان التشكيلي إدوارد مونش.
تضم المجموعة القصصية 7 نصوص قصصية وهي على التوالي: "لحظة خلف النافذة"، "أشباح الليالي الظلماء"، "بداية نهاية"، "جريمة قي الحي الشرقي"، "جــــلاد دالجـ"، "ق...رابين مولوك"، " دورة العجلة الأبدية".
وقد جاء في ظهر الغلاف كلمة جريدة المهاجر الأسترالية: « "قرابين مولوك" مجموعة قصصية جامحة تنفتح على كل الرؤى... كل قصة من قصصها ترصد الواقع من زاوية نظر عجائبية.. يطل القارئ منها على عالم مألوف لكنه متناوَل بأسلوب مختلف.. أسلوب خارق يخلق انطباعا بأن كاتب هذه النصوص قاص محترف ذو دربة ومراس.. متمكن من أسرار هذا الجنس الأدبي الصعب...
مجموعة قرابين ملوك واحدة من المجاميع الرائعة التي جاءت كي تستفز ذائقة القارئ، وتضعه وجها لوجه أمام عالم يتطلب إعمال الذهن لفك شفراته وفهم رسائله. فبينما تصيغ القضية في قالب جمالي تجعل من الجمال قضية أدبية لا ينبغي التساهل في مبادئها.
هذه المجموعة تنفتح على العالم الخارجي كي تعيد تشكيله وفق رؤى ناضجة متمكنة من فهم صيرورته وتغيراته الطارئة، وتنقلب نحو الداخل كي تشتغل بتقنيات جمالية تجعل من المجموعة تحفة جمالية تتيح للنقد مادة غنية لا تستنفذ أبدا.«
والكاتب حميد الهجام، قاص ومترجم مقيم بسنغافورة، من مواليد 1965 بالدار البيضاء، يعمل مترجما في السفارة السعودية بسنغافورة، حاصل على جائزة ناجي النعمان سنة 2011 عن مجموعته "قرابين مولوك"، بدأ نشر أشعاره بالفرنسية ببعض الجرائد الورقية سنة 1981، ثم نشر القصة القصيرة سنة 1996 بجريدة "البيان"، له نصوصه قصصية ببعض المنابر الورقية والإلكترونية منها: طنجة الأدبية، البيان، دروب، المثقف، و"قرابين مولوك" هي المجموعة القصصية الأولى للقاص المغربي حميد الهجام".