Friday, 27 October 2017



 رواية دفاتر القبطي القديم للكاتب السوداني جمال محمد أبراهيم

يروي الكاتب السوداني جمال محمد إبراهيم في روايته «دفاتر القبطي الأخير» (دار مدارات- الخرطوم) سيرة المسامحة أو المسالمة في مدينة التراب «أم درمان». سيرة قبول الآخر، الذي هو أنا أو أنت. وكم تمنيت وأنا أقرأ النص لو ان كل المدن والحواضر العربية فيها شيء من روح أم درمان. صورة الغنى والتنوع والوحدة. صورة الذات والآخر في كيان كينونة واحدة. صورة التقاليد التي تصون البلاد من العنف. السرد هنا كلام يساوي الحياة. اطلّع الراوي على كراسات القبطي القديم بطرس ميلاد سمعان. وكتب متدفقاً حتى اشتبكت دموع في عيون فإذا رطوبة العين من رقراق القلب. وإذا الكلام بعض تنهدات الروح. سمعنا الصرخة ضد الظلم الواقع، على رأس القبطي القديم الذي خدم بلده متفانياً وفي ذروة أزمته المرضية يستغنى عن خدماته ويُترك في براثن الجحود والنكران وفي أشداق الموت. الظلم لا يحتمل وإذا وقع تضيق الأرض. يطرح جمال محمد إبراهيم قضية مهمة   وأساسية في روايته ويرفع سؤالاً صعبا

Monday, 28 March 2016

مياه متصحرّة : رواية جديدة للكاتب العراقي حازم كمال الدين


أصدر الروائي العراقي حازم كمال الدين روايته الجديدة والمعنونة ب "مياه متصحرّة" . وتتناول الرواية المذكورة الصراعات الطائفية المذهبية في عراق الحاضر وأثر كل ذلك على حيوات الناس. يقول الكاتب الناقد هيثم حسين عن رواية كمال الدين الجديدة : "أختار كمال الدين (1954) اسمه ليطلقه على بطل روايته، بحيث يحيل إلى التماهي بينهما، ويوهم أنه بصدد كتابة جانب من سيرته الذاتية، تلك التي تضيء على محطات من سيرة وطنه، وانتقاله من حقبة إلى أخرى، والمتغيرات التي كان يمر بها، وبعض الأحداث التي كانت تؤثر على بنيته، وتهدد وجوده في كل مرحلة.
يهتم كمال الدين بالغوص في لا وعي شخصيته، ينقل اعترافات راويه وشهادته الدموية على عصره، وهو الذي يبدو متناسخا، ناقلا لسير أسر وعوائل بأكملها، وكأنه استحضار .للعراقي الشاهد الشهيد على ما يراه ويعايشه من دون أن يملك القوة على تغييره، أو التأثير في مجرياته.

رواية جديدة للكاتب العراقي سنان أنطون بعنوان فهرس


صدر للكاتب العراقي المقيم في أميركا سنان أنطون روايته الجديدة والمعنونة ب "فهرس" والتي تتناول موضوعة أحتلال العراق. يقول الكاتب أنطون " سياق الرواية هو الحرب وما تلحقه من خراب بالمكان والأشياء".. ويكتب عنها الناقد السوري هيثم حسين يقول : (بطل الرواية نمير البغدادي، أكاديمي عراقي يعيش بأميركا، يتماهى في بعض التفاصيل مع شخصية الروائي نفسه، يرافق كمترجم فريقا سينمائيا أميركيا لصنع فيلم عن واقع بلده وأحوال الناس فيه، يقصد مطارح ذكرياته في بغداد، يزور معالمها البارزة، يتوقف في شارع المتنبي الشهير، يتعرف هناك إلى الكتبي ودود الذي يخبره أنه يفهرس تفاصيل الدقيقة الأولى للحرب، وكيف كان 
.(تأثيرها على الناس والبلد، فتلفته الفكرة ويشاركه همه وعمله عن بعد

Sunday, 1 February 2015

صدور رواية "موشكا" للكاتب العماني محمد الشحري


إذا صح القول بأن الروايات هي وليدة الحداثة والحياة المدنية ، فإن رواية موشكا للكاتب العُماني الشاب محمد الشحري، تخالف هذه الفكرة، حيث تدور رواية موشكا في فضاءات متعددة ومتشعبة في آن، لا تحضر فيها المدينة كمسرح للأحداث إلا لماما، حيث تتخذ الرواية من أماكن عدة مسرحا للأحداث وإن كان يغلب عليها منازل اللبان التي يشتغل فيها عمال دفعتهم الحاجة إلى مكابدة التعب في واحدة من أكثر المناطق جفافا وقسوة.
 وفي هذه الرواية تنطق كل الكائنات المكونة للبيئة المحيطة بأبطال موشكا، وهي المرأة التي فرضت ذاتها على الرواية في أكثر من وجه تارة امرأة وتارة أخرى شجرة، وفي مرات عديدة دخان يتصاعد إلى السماء، لكنها في كل الحالات موشكا التي " لا تحكى هكذا على نفس حانقة حاقدة ومغتاظة، موشكا أوقع من كلمات ترمى في وجه الريح أو تذر في سماء الفراغ، بل تُتلى على صفاء السمع وأغوار الإنصات أو لا تقال أبدا.

مجموعة قصصية جديدة للقاص العراقي محمد علوان جبر


عن دار ومكتبة عدنان للطباعة والنشر والتوزيع في بيروت، صدرت للكاتب العراقي محمد علوان جبر مجموعة قصصية جديدة بعنوان "تراتيل العكاز الأخير" وتضم المجموعة 11 قصة قصيرة تشترك جميعها في في ثيمة واحدة. تحمل القصص نفسا واحدا حول السؤال الازلي "ماذا فعلت الحرب بنا"، انها قصص تطمح الى ان تكون رواية او رواية تطمح الى أن تكون عدة قصص قصيرة.

مجموعة قصصية جديدة بعنوان "مصحّة الدمى" للقاص المغربي أنيس الرافعي


صدر حديثا ضمن منشورات دار"العين" القاهرة ، 2015 ، كتاب قصصي للكاتب المغربي أنيس الرافعي بعنوان
«مصحّة الدمى». العمل الجديد الذي أشرفت على تصمّيم غلافه الفنانة صابرين مهران والواقع في 150 صفحة من القطع المتوسط، هو عبارة عن « فوتوغرام – حكائي » يتشكّل من  قسمين هما « قسم الإرشادات» و« قسم الأشعة »، وكذا من « فوتومونتاج – سردي » قوامه « نسيجة » تبيّن الأساس النظري الذي حكم المؤلف في هندسة معمار الكتاب، و«مدوّنة للدمى» هي بمثابة أنطولوجيا وجيزة أو بحث مصغّر في العالم الغامض والسحريّ للدمى في مختلف  المرجعيات والثقافات . أمّا «حكايات الفوتوغرام» فقد توزعت على سبعة أجنحة هي (جناح الغصّص ، جناح الأورام ، جناح الهلاوس، جناح العاهات، جناح الشظايا، جناح الفصام، وجناح العدم) . وتمّ تذييل الكتاب بسجّل تعريفي للصور الفوتوغرافية المصاحبة لبعض من كبار صانعي الصور الشمسيّة الآلية ممن اشتغلوا على موضوعة الدمية. يقول أنيس الرافعي «كل عينة مدرجة من دمى هذه المدوّنة، هي بمثابة دائرة أصلية موافقة، في الآن ذاته، وإن بطريقة غير تعاقبية، لدائرة ثانية تمثّلها صورة فوتوغرافية من صور السجّل، وكذا لدائرة ثالثة تجسّدها حكاية من حكايات الفوتوغرام. الدوائر الثلاث في حركتها الهندسية اللاخطية وغير الخاضعة للصدفة العرضية أو للإكراهات السياقية، تتبادل الأدوار، والتحبيك، والقوالب التقنية، واستعارة النموذج، وتجتهد في ضياعها داخل بعضها البعض، لكن وفق نسق مدروس وبناء مترابط وتنام درامي لا عوق فيه، جوهره أن تنفصل وتتفكّك عن مركزها، ثم تعود لتجتمع مرة أخرى في دائرة واحدة بطريقة إدماجية. إذ إن كل دائرة شّهقة تصّاعد، وكلما وصلت إلى ذروتها ندّت عن الدائرة الموالية شّهقة إضافية». وعلى ظهر الغلاف الرابع نقرأ الشهادة التالية للقاص والروائي المصري محمد الفخراني: «أنيس الرافعي، القاص المغربي المجدّد، الشغوف بالمغامرة الجسورة والتجريب الخلاّق، كاتب/ بحّار، حصل على لؤلؤته، ورأى جنيّة البحر/ الكتابة، عندما تقرأه للمرة الأولى تحبه، للأبد تحبه». فبعد أن وضع ذات يوم الحجر الأساس « للشركة المغربية لنقل الأموات »، هاهو أنيس الرافعي يعود مرة أخرى ليفتتح هذه المرة « مصحّة للدمى»، لكن ترى هل هي دمى فعلا، أم بالأحرى هي خلاصة سوانحنا و مختصر ظنّوننا غير المدركة ؟ ومن قال إنّ الدمى فارغة وليس بداخلها أحد؟ صاحب «أريج البستان في تصاريف العميان» وحده من يمتلك بأخيلته الواسعة مفاتيح الإجابة عن سرائر سؤال غامض من هذا القبيل.

Friday, 12 December 2014

"أيام الزهللة" رواية جديدة للروائية العراقية هدية حسين


صدرت للروائية والقاصة العراقية هدية حسين رواية جديدة بعنوان "أيام الزهللة"، ترصد الكاتبة فيها يوميات مدينة منسية ديدنها بساطة العيش وحب الحياة وعشق النساء، فما الذي طفى على سطحها لينقلب مزاجها من الهدوء الى الصخب ومن البساطة الى التعقيد، ومن الوضوح الى الإبهام، ومن الأمان الى الخوف؟ كيف تداعىت حياتها وتحولت الى كوابيس، أية أصابع عبثت بأمنها، وأي سحر أسود نفذ الى أعماقها فأحال لياليها الى قلق؟ أين اختفت راقصة المدينة؟ ولماذا قُتلت(السيدة)؟ ومن اغتصب البنت العمياء؟ وماذا حلّ بالغجري العاشق؟. 
 
رواية متعددة الأصوات،  للفنان والراقصة، والمفوض الذي يمثل السلطة، والشرطي التابع الذليل، والزاهد بعالمه الجواني وتجلياته المشكوك بها، والرجل المسن الباحث عن شابة تعيد له فحولته، والفقير المعدم الذي حين يختل عالم المدينة يصعد ويسطع نجمه.. وثمة أصوات أخرى مكمّلة  لنسق السرد.
غلاف الرواية للفنانة العراقية زينب فيضي ومن تصميم ديموبرس، تقع الرواية ب 212 صفحة من القطع المتوسط، وهي الرواية العاشرة في سلسلة روايات الكاتبة العراقية/ الكندية هدية حسين، ومنها: بنت الخان، ما بعد الحب، زجاج الوقت، مطر الله، أن تخاف، ريام وكفى.. ولها أيضاً سبع مجموعات قصصية وكتاب في النقد.
 
من أجواء الرواية
.. عند الصباح الباكر طرقت بدرية سلمان باب المختار، بدت أكثر شيخوخة، كما لو أنها عبرت عشر سنوات في أسبوعين قضتهما في العاصمة بحثاً عن ابنها سعيد، كانت شفتاها يابستين، وبشرتها مصفرة، وعيناها متورمتين كأنها لم تنم منذ دهر.. طرقت كثيراً، وأصغت بأكثر من حاسة حتى سمعت خطوات قادمة، ومن ثم سمعت صوت المزلاج، وانفرج الباب قليلاً، رأت شابة جميلة ما يزال النعاس على عينيها المكحولتين، فوجئت بدرية سلمان، فهي تعلم أن المختار يعيش بمفرده، ثم تذكرت أنها سمعت بأنه ينوي الزواج، لكن أن يكون قد تزوج من شابة بعمر بناته فهذا ما لم يخطر ببالها، ظل المختار دائماً في ظنها الرجل الوقور، ربما هذه حفيدته من ابنته التي تعيش في مدينة أخرى.. لكن الشابة النعسانة قالت لها: أهلاً خالة، عندها أدركت بدرية سلمان أنها رأت هذه المرأة الصغيرة من قبل، لكنها في اشتباكات عذاباتها لا تتذكرها تماماً، ليس هذا مهماً، وليس هذا ما جاءت لأجله، ولذلك سألتها: المختار موجود؟
جاء الجواب متهكماً: ألم تجدي وقتاً آخر للمجيء يا خالة؟ الساعة الآن هي السابعة، وزوجي المختار نائم، يمكنك العودة بعد ساعتين.... وأغلقت الباب، ثم أحكمت المزلاج.
شعرت بدرية سلمان  بانكسار وخيبة أمام باب المختار الموصود، تكسّرت العبرات في صدرها، لكنها لم تعد الى بيتها، ظلت جالسة لما يقارب الساعتين، يسلم عليها من يعرفها ومن لا يعرفها".
الرواية صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت.